رئيس مجلس الادارة علاوووي
رئيس التحرير نوف بنت السعودية

اهميه تنظيم الوقت

اهميه تنظيم الوقت

أسعد الله مساكم اعضاء شو كويت
اسمحوا لى ان اعرض عليكم موضوع من أهم مواضيع الحياة الناجحة وهو (أهمية تنظيم الوقت) لقد أنعم الخالق – جل شأنه- على الإنسان بالوقت؛ ففاز من استغله في بناء حياته وسار على الطريق المستقيم، وخاب من هدمه بسلك طريق لا يقبله الله ورسوله ثم المجتمع . ومن ثم اهتم المربون باستثمار وقت الفراغ منذ الطفولة حتى الشيخوخة لبناء فردٍ صالح في أسرته ومجتمعه ووطنه، غير جانح، يلفظه الجميع.
كيف يمكن استثمار وقت الفراغ ؟
يمكن أن تُستثمر أوقات الفراغ في مزاولة جوانب عديدة من الأنشطة، ومنها: الجانب الثقافي، والجانب الحركي ( الرياضي)، والجانب الفني ( التشكيلي).
الجانب الأول: الجانب الثقافي : كيف تستثمر وقتك في رفع ثقافتك؟
– أن تتقن فنون اللغة ( القراءة، والكتابة، والتحدث، والاستماع)؛ بحيث تتمكن من كتابة حديث أو قصة. وترويهما بلغة عربية صحيحة بسيطة.
– أن تستخدم هذه القدرات في فهم النفس، وفهم ما حولك.
– أن تفسر ما يجري حولك من ظواهر اجتماعية وطبيعية، وسياسية، واقتصادية وعلى أسس واقعية.
– أن تجيد التعامل مع الآخرين، كحسن الحديث والأخذ والعطاء على أساس الحق والعدل.
– أن تبني لنفسك كياناً مستقلاً.
– أن تتعاون مع غيرك على البر والخير.
– أن تعمل بنجاح داخل فريق.
– أن تسلك سلوكاً يعكس انتماءك لدينك ووطنك.
– أن تسلك سلوكاً يعكس ثقتك بنفسك، وشعورك بالطمأنينة.
– أن تتقن المهارات الأولية في استخدام الأدوات والآلات الشائعة الاستعمال.
– أن تستخدم ما اكتسبته من معارف، وحقائق، وعلوم، في حل المشكلات اليومية التي تواجهها.
– أن تميز بين ما يمكن تفسيره على أساس من العلم. ومالا يمكن قبوله إلا على أساس الإيمان، مما لا يجترئ العلم على تفسيره.
كيف تنظم وقتك ؟
أولا: حدّد وقت للجدولة والتخطيط :
يحكى أن رجلا كان يبحث عن عمل جاء لأحد التجار طلبا للحصول على وظيفة، فرأى التاجر أن هذا الرجل يحمل بنية جسمية قوية وعضلات بارزة فقرر أن يوظفه لقطع الأخشاب.. أعطى التاجر لهذا الرجل منشارا حادا وطلب منه أن يتوجه إلى الغابة لقطع الأشجار، وكان الرجل في غاية السرور.. في اليومين الأول والثاني تمكن هذا الرجل من قطع ست شجرات كبيرة، وفي اليوم الثالث، قطع خمسا، وفي اليوم الرابع أربعا، وهكذا حتى وصل إلى مرحلة لا يكاد يكمل فيها قطع شجرة واحدة.. جاء التاجر ليرى ما المشكلة، فسأل الرجل عن سبب نقص إنتاجيته، فما كان منه إلا أن أبدى استغرابه من الأمر قائلا: “إنني حقا أجهل السبب، فأنا أعمل بجد واجتهاد ورغبة شديدة، إلا أن النتيجة كما ترى”. أطرق التاجر برهة وقال: “أتذكر أول يوم عملت فيه حيث تمكنت من قطع ست شجرات في يوم واحد؟” أجاب الرجل: “أجل”، قال التاجر: “ماذا كان بحوزتك حينها؟”، فأجاب: “لم يكن عندي غير منشار حاد !!”. قال التاجر: “وهل حاولت أن تتوقف عن العمل لمدة خمس دقائق لتشحذ المنشار؟”، فأجاب الرجل: “في الحقيقة لم أشأ أن أضيع الوقت”. فقال التاجر: “لو أنك أمضيت خمس دقائق من وقتك يوميا لكي تشحذ المنشار لتمكنت من قطع الشجرات الست أو ربما أكثر من ذلك. فالوقت الذي تمضيه في شحذ المنشار لا يسما وقتا ضائعا”..
الدرس الذي نستفيده من هذه القصة هو أننا لا بد وأن نتوقف للحظات لنفكر ونخطط ونعد للعمل، بمعنى أننا نشحذ قوانا وفكرنا لإتمام الطريق. فبدون التخطيط سنجد أنفسنا في مواجهة متاعب لا تحصى ولا تعد دون أن نكون قادرين على إدراك الأسباب الحقيقية التي تقف وراءها.
ثانياً : تجنب التأجيل:
ربما يعتاد البعض على التأجيل، بعد خمس دقائق، بعد ساعة، غدا، الأسبوع القادم.. وهكذا. فما هو تأثير التأجيل على إدارة الوقت؟
إن عملية التأجيل هي المسبب الرئيسي لظاهرة الإرباك أثناء تأدية العمل، ذلك أن كل عملية تأجيل تزيد في أهمية الأمر المؤجل رتبة أو درجة. فتأجيل الأمر المهم غير المستعجل مثلا، يؤدي حتما إلى تحوله إلى أمر مهم ومستعجل فيحل محل مجموعة من الأمور المهمة المستعجلة ويربك جدول العمل.

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لمدونة شو كويت برعاية wWw.SerVerEgypt.Com 2018 ©